Transcript
من المنصورة… مدرّس تاريخ يفتح كتاب منبع الحكمة المحظور لأول مرة | حبيب
From في الضلمة - In the dark · Episode page · Watch on YouTube
· 27 min · 3,689 words · 21 timestamped sections
This is the full, timestamped transcript of "من المنصورة… مدرّس تاريخ يفتح كتاب منبع الحكمة المحظور لأول مرة | حبيب", an episode of في الضلمة - In the dark published December 4, 2025 (27 min, about 3,689 words). It mentions 4 people, works and ideas, including مروان عبد السلام, منبع اصول الحكمه, العزيف, شمس المعارف.
Who and what is mentioned in this episode?
People
- مروان عبد السلام — Person · 10 mentions
Books & papers
- منبع اصول الحكمه — Book · 5 mentions
- العزيف — Book · 1 mention
- شمس المعارف — Book · 1 mention
Full transcript with timestamps
مدرس تاريخ في المنصوره بيحب يقرا كتير ففي يوم من الايام وقع قدامه اعلان لكتاب قديم جدا ومكتوب بخط الايد الكتاب لفت نظره وهو اصلا سمع عنه قبل كده ففضوله خلاه يشتري الكتاب ده ويقرا فيه ولك ان تتخيل انه لحد النهارده لسه بيدفع ثمن القرار ده وبيعاني
قبل ما نبدا في الموضوع انا حابب اشكركم جدا جدا وبالاخص كل واحد دخل عايد عليا وقال لي كل سنه وانت طيب او حتى عمل لي كومنت انا فعلا ممتن جدا بوجودكم [موسيقى] معايا وانا والله بحبكم واحد وعلى قد ما بقدر يعني بحاول اقرا كل الكومنتات وبيبقى نفسي ان انا ارد على كل واحد واحد لان انتم بالفعل اخواتي مش كلام فمتشكر جدا على كلامكم الجميل ومعدتكم الجميله وكل سنه واحنا مع بعض ان شاء الله وزي ما قلت لكم اول ما نوصل 2 مليون سبسكرايبر على اليوتيوب في مفاجاه كبيره بقىي فتره يعني مجهز فيها ان شاء الله تكمل على خير ويلا نخش في موضوعنا الحكايه بتبدا في المنصوره مع مدرس تاريخ اسمه مروان عبد السلام عنده 35 سنه عايش في شقه صغيره هو ومراته وهي كمان شغاله مدرسه ولكن في شويه خلافات حصلت ما بينه هو ومراته خلى مراته تقعد شويه عند والدتها وبقى لها تقريبا على الحال ده حاجه و20 يوم فالعلاقه بينه وبينها متوتره الى حد ما ولكن يعني ما وصلوش للانفصال او الطلاق وهم حتى الان لسه ربنا ما انعمش عليهم بطفل فكانوا عايشين لوحدهم ولكن
حاليا استاذ مروان هو اللي عايش لوحده في الشقه واستاذ مروان بيحب يقرا كتير جدا ومثقف وعنده فضول كبير للقرايه اي كتاب بيلفت نظره بيحب يقرا فيه المهم في الوقت ده سنه 2020 كان في الاجازه ما كانش فيه اي دروس دروس ولا مدارس فاستاذ مروان كان معاه وقت كتير الليل بتاعه طويل بيقعد يا اما على التليفون يا اما بيقعد يقرا وفي الليله دي وهو قاعد بالصدفه وقع قدامه اعلان على جروب من الجروبات لكتاب قديم جدا كتاب مكتوب بخط الايد تحس ان الكتاب ده من النوادر من التراث يعني والجروب اللي نزل فيه الاعلان ده معظمه في ناس كبيره وناس مهتمين قوي بالقراءه وفي برده شويه ناس هواه المهم الاعلان كان بيقول كتاب منبع اصول الحكمه الاصلي مكتوب بخط اليد للبيع السعر 6400 جنيه فهنا الاعلان لفت نظر استاذ مروان جدا ودخل على الكومنتات كانوا تقريبا سبع ثمان كومنتات فلقي [موسيقى] ناس بتسخر وفي ناس بتستظرف فواحد كاتب كومنت بيقول يا عم ده كتاب طلصمه وحوارات وواحداني كاتب كومنت بيقول قول 6400 جنيه ليه يا مولانا؟ وواحد ثاني كان عامل منشن
لشخص. المهم يعني اللي لفت نظر استاذ مروان ان الصور بتاع الكتاب فعلا باين عليه انه كتاب قديم قديم جدا وخط الايد اللي مكتوب به الكتاب كان فيه هزه الى حد ما. فاستاذ مروان اتبهر بالكتاب هو اصلا بيحب يقتني الحاجات دي خصوصا لو في قصه ورا الكتاب او في حد مات ورا الكتاب يعني سابه وراه يعني بعد ما مات المهم دخل علشان يكلم صاحب الاعلان ده اللي كان اكونت لسه معمول من شهر واحد بس باسم ع م الطوخي صوره البروفايل لراجل كبير الى حد ما في السن ولكن مش صوره حقيقيه صوره فيك يعني فاستاذ مروان بعت له قال له الكتاب لسه متوفر فرد عليه الراجل وقال له متوفر فساله طب حالته ايه ولا جبته منين اصلا قال له حالته كويسه كتاب قديم واصلي وصاحب الكتاب ده توفى والورثه بتوعه بيتخلصوا من المقتنيات القديمه هنا مروان حس احساس غريب حاس ان هو محتاج [موسيقى] يمسك الكتاب ده ويقرا فيه ولكن سعر الكتاب غالي جدا والسعر ده اصلا اللي خلى استاذ مروان يتشوق اكت ان هو يشتري [موسيقى] الكتاب بس برده كان خايف ان ممكن دي تكون نصبايه خصوصا لو الراجل طلب منه ان هو يحول له
جزء على فودافون كاش مثلا في الاول فمن نفسه الراجل بيقول له لما الكتاب يجيلك ادفع ثمنه مع الشخص اللي هيوصله فهنا استاذ مروان اطمن وقال له ماشي اشحنه واداله العنوان وفي اليوم اللي بعده على طول في شخص جاب الكتاب بالفعل لاستاذ مروان اول ما خبط عليه [موسيقى] وجاله على العنوان خد منه الكتاب واداله 6400 جنيه وعليهم مصاريف الشحن والراجل مشي استاذ مروان خد الكتاب ودخل البيت كان موجود جوه كرتونه وفي زي شريطه حمراء كده ملفوفه حوالين الكتاب والكتاب شكله جميل جدا يعني الناس اللي بتحب تقتني الحاجات دي هتتبسط منه. المهم وقتها استاذ مروان حاس ان هو جواه احاسيس متلخبطه احاسيس خوف مع تشويق مع ان هو عاوز يقرا في الكتاب ده علشان يشوف اخره ايه بالظبط خصوصا ان هو بحث عنه ولقي ان الكتاب ده بيندرج تحت كتب السحر زي شمس المعارف والعزيف وغيرهم واصلا الكتاب ده من المعروف ان هو من كتابه البوني اللي كتب شمس المعارف [موسيقى] ولما بحث عنه اصلا بيقول ان هو عارف ان النسخ اللي مكتوبه بخط الايد نادره جدا اي نعم ان النسخ الاصليه اول النسخ اللي اتكتبت
موجوده في اماكن معينه ولكن برده اللي لسه مكتوبين بخط الايد دول من زمان من زمان جدا فكتب اصليه يعني استاذ مروان يقلب في الكتاب بالفعل نفس الصور اللي كانت موجوده في الاعلان فدخل علشان يبعت لصاحب الاعلان ان الكتاب جاله يلاقي ان الاكونت اللي كان عامل الاعلان اتمسح ومالهوش اي وجود مروان كان فاكر ان هو عمل له بلوك مثلا فدخل من اكونت ثاني لقى اتمسح [موسيقى] تماما فمروان استغرب الراجل عمل كده ليه فما حطش في دماغه وبعد العشاء مروان فتح الكتاب وبدا ان هو يقرا فيه وهو عامل كوبايه الشاي وبيقرا بتاني وبدا يقرا كلمات وحاجات غريبه هو كتب لي بعض منها ولكن انا مش هقراها لك يعني في حاجات بيقول ان هي كانت مسموعه اكت ما هي مكروءه هو ما حاسش ان هو مستريح على الرغم من ان الكلام عادي يعني مش باين ان في سحر ولا طلاسم ولا الكلام ده ولكن من جواه احاسيس مش كويسه وخد باله ان في صفحه من الصفحات في جمله مكتوبه في اخر الصفحه من تحت جمله بتقول احذر الباب الثالث لا يقرا بعد المغرب غرب ولكن الجمله دي لوحدها كانها مكتوبه بعد
مده طويله جدا من كتابه الكتاب نفسه يعني اللي كتبها مش هو اللي كتب الكتاب دي جمله تحذيريه من شخص جديد فهنا استاذ مروان بدا يرتبك جدا بدا يخاف على الرغم من ان هو يعتبر ما بيخافش من الكلام ده وجايب الكتاب ده وهو مش خايف ومقتنع ان ما فيش اي حاجه هتخوفه ولكن حس بتقل حس بتقل تقل حتى في القرايه فقرر ان هو يقفل الكتاب وراح حطه في درج المكتب وقام ودي اول مره يحس بتقل في دماغه وهو بيقرا وبعدين بدا يصدع جدا وحاس ان هو مش مستريح دخل علشان ينام شويه ويبدا يحس ان جسمه بيتنفض مش قادر يتنفس بسهوله وبدات تجي له حاله [موسيقى] تشنجات صعبه ولاول مره استاذ مروان تجي له الحاله دي عينه بتتحرك بسرعه نفسه تثقيل اعصابه بترتعش فقام من على السرير بسرعه مش عارف ده بيحصل معاه ليه وفضل على الحال ده لمده دقايق تشنجات صعبه وبياخد نفسه بصعوبه فقرر ان هو ينزل بسرعه للصيدليه وبمجرد ما نزل تحت الدنيا معاه بقت هاديه جدا كل شيء رجع طبيعي فبالفعل راح للصيدلي وحكى له قال له واحد انين 3لا فقال له انت لازم تكشف مش هينفع اديك اي حاجه كده وخلاص خصوصا ان انت بتقول ان دي
اول مره المهم الليله دي عدت على خير واستاذ مروان طلع نام وتاني يوم جه صحي الدنيا كويسه ودخل علشان يفطر وظبط دنيته وعمل كوبايه الشاي وهو طالع خد باله ان الكتاب محطوط على المكتب من فوق وهو متاكد انه حاطه في درج المكتب امبارح وقف مستغرب هو انا مش حط حطه بايدي في المكتب امبارح ولكن كذب نفسه قال يمكن انا حطيته على المكتب وانا متهي لان انا حطيته في الدرج فراح واخد الكتاب حطه في الدرج وقضى يومه عادي ما كانش بيقرا في الكتاب لحد المغرب قرر ان هو يطلع الكتاب ثاني ويكمل قرايه فيه [موسيقى] وبعد 10 دقاق بالظبط قرايه في الكتاب بدا يحس نفس احساس ان دماغه بتتقل وان هو عينه بتزغل وتعب يعني من القرايه فيها فراح قافل الكتاب وقال خلاص مش هكمل قرايه ويحصل مع نفس اللي حصل امبارح وتجي له نفس حاله التشنجات فهنا قرر ان هو يروح للمستشفى فورا في نفس اليوم خصوصا ان المره دي سنانه [موسيقى] بدات تقفل وتفتح تخبط في بعض وايده مقفوله مش عارف يفتحها واعصابه كلها متشنجه فراح المستشفى دخل على الطوارئ وعمل كل اللازم عملوا له رسم قلب وعملوا له تحاليل ودخلوه
لطبيب الاعصاب وقال له ان ما فيش اي سبب عضوي يخلي ان التشنجات دي تحصل معاك فاللي بيحصل معاك ده غالبا بانك ديس اوردر او اضطراب الهلع المفاجئ من الخوف ولكن استاذ مروان يقول للدكتور بس انا ما بخافش من حاجه ما فيش حاجه يعني مخوفاني للدرجه دي عمري ما حصلت معايا حاجه زي كده ده لسه النهارده وامبارح بس المهم الدكتور اتكلم معاه وكتب له على روشيتا فيها ادويه وقال له روح هاتها النهارده وبالفعل ده اللي حصل جاب الادويه وروح البيت ويروح البيت يحلف ان الكتاب محطوط على المكتب مفتوح وهو قافله بايده وحاطه في الدرج ولتاني مره استاذ مروان يحاول يكذب نفسه ان هو نسي وساب الكتاب على المكتب ونسي كمان وسابه مفتوح مع انه متاكد فهنا قرر ان هو يجيب اخره الكتاب ده كان شاكك ان ممكن اللي بيحصل معاه [موسيقى] ده بسبب الكتاب من اول ما بدا يصدق وعينه اتزغل ويتعب من القرايه لحد اللي بيحصل معاه من التشنجات دي فمسك الكتاب وعندا في اللي بيحصل كمل قرايه وفضل يقرا في الكتاب تقريبا ساعه الا ربع والغريب وقتها ان في المره دي اكت اهو قضاه على الكتاب ما حصلش
اي شيء من اللي كان بيحصل كل شيء مشي طبيعي ويتفاجئ [موسيقى] ان ثاني يوم مراته بترن عليه في التليفون وبت بتطمن عليه فبيقول لها غريبه يعني بتكلميني دلوقتي قالت له انا حلمانه بيك امبارح ان انت مش كويس وان انت واقع على الارض وعمال بتتشنج فقلت اما اطمن عليك قال لها بجد ازاي لا احكي لي قالت له انا حاسه ان انت مش كويس من امبارح وفي حاجه بتجي لي في قلبي كده وفي نغازات ان انت معاك حاجه ودايما حاسه ان انت بتتخنق ومش قادر تاخد نفسك فقلت اما اطمن عليك مراته اول ما قالت الجمله دي وقعت على قلبه زي الحجر هي مش موجوده معاه وما كلمهاش ولا حكى لها اي حاجه ولا تعرف اي [موسيقى] حاجه عن الكتاب ليه بتقول له كده عرفت منين فرد عليها باستراب وقال لها انا فعلا كنت تعبان شويه ولكن رحت كشفت دلوقتي كويس يعني ما تعونيش هم والمهم اتكلموا مع بعض شويه وقفل معاها المكالمه وهو حاسس ان هو في حاجه بتقول له انت ليه ما حكيتلهاش ليه ما قلتلهاش اللي بيحصل معاك وان فعلا ان انت كنت بتتخنق [موسيقى] امبارح المهم ثاني يوم بما ان المره اللي فاتت لما استاذ مروان قرا في
الكتاب ما حصلتش حاجه قرر ان هو يقرا بقى في الكتاب ثاني يحاول يعني يخلصه ولكن المره دي بيقول ان ال 20 صفحه اللي كان بيقرا فيهم كان فيهم حاجات زي دواير وفي كلام هو نفسه يعرف الكلام ده يعني ايه بس مش عارف وفي صفحه من الصفحات اللي كان فيها دواير حاس ان في حاجه بتخبط في دماغه كان حد بينق في دماغه يقفل الكتاب الوجع والاحساس ده يروح يفتح الكتاب على نفس الصفحه الوجع يرجع في دماغه كان هيتجنن عمل الموضوع ده بتاع سبع ثمان مرات الوجع بيشتغل اول ما يجي يقرا في الصفحه دي بالذات وكان في حاجه بتحذره ان هو ما يكملش قرايه ولكن برده بيفتح الصفحه ومصمم ان هو يقراها استاذ مروان بيقول ان هو عندي ويمكن كمان ده اللي خلى فيه مشاكل تحصل ما بينه هو ومراته وهو لما بيعند بيعند قوي يعني فهو كان مصمم ان هو يخلص الكتاب ده كان بيعند حتى مع حالات التشنجات اللي بتجي له ولكن ما كانش يعرف ان بسبب الكتاب ده هيبدا يشوف خيال معاه في الشقه كل ما يبص في مرايه واول مره لمح فيها الخيال ده وهو في الحمام بالليل دخل علشان يغسل عينه لما
حزغلله وبتدمع ويبدا يلاحظ ان هو لما يبص في المرايا ويطول يشوف خيال وراه الموقف يتكرر معاه ثاني ثاني يوم لما يجي يدقق في المرايه بالليل وهو عارف ان ده مش خيال لان هو متاكد ان الكتاب ده هيسبب له حاجه لو تهيؤات المهم في الليله دي تحديدا بعد ما جه خلص اليوم وراح ينام الساعه كانت تقريبا 3 ونص الفجر فالدنيا كلها هدوء مافيش نور كل حاجه مقفوله ويبدا استاذ مروان يسمع صوت ورقه بتتقلب كان يعني حد بيقلب ورقه من كراسه او من كتاب الصوت كان واضح وصريح فتح عينه بدا يركز كل حاجه مقفوله الظلام سايد على الاوضه الباب مقفول الصوت ده جاله منين اللي خوفه اكتر مش صوت الورقه اللي هو لسه سامعها ولا ان هو قاعد لوحده اللي خوفه هو الهدوء التام اللي بدا يحس بيه وبعد ثواني يسمع نفس صوت قلبه الورقه بيتكرر مرتين وثلاثه واربعه كان في حد معاه في الاوضه ماسك كتاب او كراسه وبيقلب فيها الصوت واضح وصريح استاذ مروان اتجمد في حاجه في دماغه بتقول له ما تقومش من مكانك ما تقومش من على السرير ولكن لا اراديا لقى نفسه بيقوم من على السرير ويفتح النور
ما فيش اي حاجه الدنيا تمام فتح باب الاوضه وطلع يلاقي الكتاب محطوط على المكتب لثالث مره ومفتوح وهو متاكد انه حاطه في الدرج بتاع المكتب المشكله ان الصفحه اللي كان مفتوح عليها الكتاب هي نفس الصفحه اللي كان فيها دواير اللي كانت بتصدعه او بيحس باحساس في دماغه لما يجي يقرا فيها وكان المره دي في حاجه بتقول اقرا الصفحه تاني وياخد باله ان في جمله صغيره مكتوبه بخط الايد تحت في الصفحه دي واول مره ياخد باله منها الجمله بتقول سر فك الرباط يبدا بعد التردد هو مش فاهم الجمله ومتاكد ان الجمله دي ما لمحهاش ولا خد باله منها وهو بيقرا الصفحه دي قبل كده كان الجمله دي جديده ولكن برده قال يمكن انا ما اخدتش بالي بس ما فهمهاش مروان بيحلف ان الخط اللي كانت بيه الجمله دي مش هو نفس الخط اللي مكتوب به الكتاب اصلا فراح جايب التليفون ومصور صوره للصفحه دي بالكلام اللي مكتوب تحته وفي اليوم ده بعد ما خد الصوره دي بدا يحس ان في حد معاه في الشقه ولكن المره دي مش مجرد خيال زي اللي بيشوفه عند الحمام لما يدقق في المرايه ده بدا يحس بوجود كائن حي موجود في الشقه
معاه وفي اليوم ده بالليل مروان يجي له نفس حاله التشنج اللي جت له قبل كده ثلاث اربع مرات وبنفس الطريقه المره دي اترمى على الارض ولمده [موسيقى] خمس دقاق كانه بيطلع في الروح اعصابه كلها مشدوده ما فيش نفس لا عارف لا يطلع ولا يخش بسهوله وبيخبط على اسنانه والدنيا معاه بايظه وبعد ما فاق يلاقي نهله مراته بتكلمه وبتقول له هو انت كويس يا مروان انا حسيت نفس الاحساس ده ثاني انت كان معاك حاجه مروان بدا يحس ان نهله مراته شايفه اللي بيحصل معاه في الشقه لدرجه ان هو قال لها بقول لك ايه ما تيجي نصفي الخصام اللي ما بينا ده وتعالي بكره وعلى الرغم من ان هي كانت زعلانه منه جدا وواخده على خاطرها الا ان هي اترادت وراحت له بالفعل ثاني يوم صفوا الخناقه اللي ما بينهم وكله بقى تمام وبقوا زي السمنه على العسل كل شيء رجع لمجاريه ورجعت نهله تعيش مع جوزها في الشقه ثاني المهم في اليوم ده ما فيش اي حاجه حصلت وفي ثاني يوم مروان لما صحي من النوم بيغسل وشه في الحمام ياخد باله ان عينيه حمراء جدا في حمار مش طبيعي وحاس ان هو متوتر وحاس ان نفس حاله التشنج هتجي له
ثاني حالا وبالفعل ده اللي حصل ونفس الحاله تجي الصبح على عكس ما كان بيحصل مروان بيقول ان وقت ما حاله التشنج جت له حاس ان هو شايف شخص غريب واقف في الشقه مع ان مراته جنبه بتحاول تهديه وبتحاول ان هي تنقذه من الموقف اللي هو فيه بيقول شاف شخص غريب ولكن ملامحه مش باينه واقف بيتفرج عليه وبيضحك ضحكه شريره فكان بيتشنج وهو [موسيقى] مرعوب وبيقول ان في اللحظه دي اسود لحظه عدت على مروان في حياته وقال ان هو حاس انه خلاص بيطلع في الروح وان هو هيموت لدرجه ان هو بيقول لي انا حسيت ان ده ملاك الموت جاي ياخد روحي في الوقت ده نهله مراته وهي بتحاول تهديه وكانت بتصرخ وبتعيط مش عارفه جوزها بيعمل كده ليه ما كانتش تعرف ان هو بقى له كام يوم بيجي له حاله التشنج دي ولكن بعد ما فاق بدا يحكي لها على كل حاجه ولكن ما جابلهاش هاش سيره الكتاب مجرد قال لها على حالات التشنج وان هو راح كشف ومش عارف السبب وبيقول ان هو مرضيش يفتح معاها سيره الكتاب اصلا لان هي مدرسه وابوها وامها متدينين جدا ولو عرفت ان هو اشترى كتاب بمبلغ زي ده او كتاب اصلا مشكوك فيه ان هو
بتاع سحر وبتاع الامور دي هتزعل منه [موسيقى] زعل اكبر من اللي كانوا هينفصلوا عليها فقرر ان هو ما يحكيلهاش المهم نهله مراه مروان كانت مستغربه جدا من حاله التشنج اللي حصلت دي فمروان لما حكى لها ان ده حصل معاه كذا مره وان هو بياخد ادويه ليه قررت ان هي تسال مامتها على دكتور شاطر غيره يعني تروح تتابع معاه ولكن مروان كان رافض في الاول ولكن اقتنع الدكتور الثاني اللي راحت له بيه قال نفس الكلام اللي الدكتور الاولاني قاله لمروان وكتب له تقريبا نفس الادويه ونفس العلاج فده اللي خلى مروان يخاف على عكس الطبيعي هو ما كانش بيخاف ومن اللحظه دي مروان تقريبا اتحول من مدرس تاريخ مثقف ما بيخافش لشخص بقى بيخاف يخرج للصاله بعد الساعه 12 بالليل كل الكلام ده بيحصل والكتاب زي ما هو في الدرج بتاع المكتب بتاعه ما كانش جه جنبه الايام دي كلها المهم من كتر الكلام ده ما بيزيد معاه معاه والخيال اللي كان بيشوفه في المرايه بقى بيتكرر اكتر وحاله التشنج بتجي له تقريبا كل يومين ثلاثه بقى بيخاف ان هو ينام بعد ما مراته تنام بيخاف لحاله
التشنج تجي له وهو قاعد لوحده بقى ساعات يحس ان السقف بيضيق عليه لما بيبقى نايم فارد ضهره وبصص للسقف مروان بقى شخص جبان جدا على عكس العاده [موسيقى] ويعدي ثلاث اربع ايام ومروان يبدا يسمع اصوات غريبه مش عارف يكرر ده بيسمعها من ودانه ولا الاصوات دي في عقله بس وهو بينام بالليل يسمع حد بيقول له قوم كمل قرايه بس كان حاسس ان [موسيقى] دي تهيؤات ان الكلام ده في عقله بس لان هو كان كل شويه يفتكر الكتاب وبيفكر في الموضوع الصوت يتكرر ثاني في دماغه وحاجه بتشجعه ان هو يقوم يكمل [موسيقى] قرايه وبالفعل ده اللي حصل بعد ما كان سايب كتاب كم يوم رجع يطلع الكتاباني من الدرج ويكمل قرايه وكان تقريبا في اخر ثلث من الكتاب المره دي مروان كان بيقرا الكتاب ومراته راحت تزور مامتها يعني اصلا كل الفتره دي ما كانش عارف يطلع الكتاب وهي [موسيقى] موجوده علشان ما تاخدش بالها وفي المره دي كانت اخر مره يقرا فيها الكتاب لان من بعد ما قرا فيه اصلا النور اتقطع عن عينه تقريبا 10 ثواني حاس ان هو اتعمى وهو كان لسه الصبح اتعمى حرفيا وبعد 10 ثواني 15 ثانيه
بدا يفتح وهو مصدع جدا وفي اللحظه دي مروان قرر يحرق الكتاب فورا في نفس اللحظه جاب كبريت ودخل المطبخ ولع في الكتاب في الحوض مروان بيقول ان هو ما حسش بنفسه وهو بيولع في الكتاب حاسس ان هو محتاج يعمل عمل كده من جواه علشان يهد الحاجات اللي بتحصل معاه دي بدات تتربط في دماغه ان هو بسبب [موسيقى] قرايته في الكتاب هو كان فاكر ان بعد ما يولع في الكتاب خلاص كده بعدوا عنه وكل شيء هيرجع طبيعي ولكن للاسف ده ما حصلش وفضل مروان بيعاني ست شهور كاملين نفس التشنجات ونفس الخيالات لحد ما قرر ان هو لازم يتكلم في الموضوع ده مع شيخ او مع حد يساعده وهنا بقى قرر ان هو يعرف مراته اول واحده وعلى عكس ما كان متوقع ان هي هتتخانق معاه بالعكس لان رده فعلها عكس ده تماما فضلت واقفه جنبه وفضلت تطبطب عليه لانه كان بيحكي لها وهو بيعيط وندمان ان هو عمل حاجه زي كده خصوصا كمان ان هو دفع مبلغ الى حد ما كبير في كتاب عشان خاطر الفضول وقال كمان ان هو ندمان انه اشترى كتاب عارف ان هو ممكن يكون كتاب سحر زيه زي شمس المعارف وهو حد متدين وكويس ولكن ما كانش الغرض ان هو يحضر بيه
او يعمل بيه حاجه زي كده كان مجرد فضول لان هو فضووله [موسيقى] عالي حبتين المهم مراته فضلت معاه فتره طويله بيحاولوا ينتظموا على قرايه القران وكمان ودته لشيخ واثنين ساعدوه في الاول ان هو ينتظم اكت في حياته مع ربنا ويبدا ان هو ينسى الموضوع اصلا من دماغه ولما حكى لها ان هو كان مصور صفحات معين معينه قالت له امسح الصور دي وفعلا مسح كل الصور اللي كان مصورها للكتاب اذا كانت من بره او من جوه ولكن برده للاسف كل يومين ثلاثه تجي له نفس حاله التشنج اي نعم بيقول ان حاله التشنج اللي بتجي له بعدها مش قويه قوي زي اللي كانت بتجي له ولكن هو مش على العلاج والدنيا بتهدى الى حد ما ولكن برض ما اختفتش تماما بيقول ان [موسيقى] التشنجات دي ما بداتش تيجي معاه غير بعد ما بدا يقرا في الكتاب اول يوم وعلى الرغم من ان عدى على الموضوع ده خمس سنين الا ان لحد النهارده لسه استاذ مروان دماغه بتهيا له حاجات بيشوفها في البيت ولسه حالات التشنج بتجي له لحد النهارده اي نعم طبعا الموضوع مش قوي زي الاول ولكن كل اما يفتكر الموقف بيبدا يتزاول
بالحاجات دي في البيت ولحد النهارده هو مش لاقي اي سبب للموضوع ده خصوصا ان هو اتخلص من الكتاب ولكن [موسيقى] بيقول ان ناس كتير قالت له الطريقه اللي انت اتخلصت بيها من الكتاب يعتبر مالهاش اي 30 لازمه ودي مش هتشيل ضرر الكتاب عنك وفي شخص ثاني قال له ان مع مرور الزمن هتبدا تنسى اصلا ان انت اشتريت الكتاب ده وان انت قريت فيه وكل الكلام ده هيختفي معاك تدريجيا يعني انت بس خليك مستمر في قرايه القران وان انت تقرب من ربنا اكت وتهتم بمراتك وبيتك وما تخليش الفضول يوديك ناحيه مكان ما تعرفش ترجع منه ثاني وبالفعل ده اللي بيحصل مع مروان حاليا وبيحاول ان هو ينسى الموضوع اصلا وبيقول ان هو ندمان انه اشترى الكتاب وندمان كمان على ال 6400 جنيه اللي دفعهم فيه ولكن [موسيقى] في شخص برده قال لمروان ان الكتاب ده بالذات كان معمول عليه طلاسم معينه وكان معمول عليه اسحار على عكس الكتب الاصليه الثانيه يعني الراجل اللي كان صاحب الكتاب ده كان ليه في الشغل ده عامه وده اللي خلى الكتاب مش طبيعي الى حد ما وده مجرد شك من شخص هو راح له ولكن الاستاذ مروان بيقول ان الشخص
اللي راح له ده اصلا هو مش واثق فيه وما كانش ناظر له من زور يعني وبس يا سيدي دي تكون حكايه استاذ مروان في المنصوره واللي حصل معاه بسبب فضووله في قرايه الكتاب ده عرفني لو في اي موضوع حاب نتكلم عنه ولو انت كمان حصل معاك اي موقف حابب ان احنا نحكيه في سلسله رعب المتابعين ابعته ليانستغرام هتلاقي اللينك موجود في الديسكربشن تحت وبس كده كان معاك حبيب
Questions about this episode
What is mentioned in this في الضلمة - In the dark episode?
4 people, works and ideas are mentioned, including مروان عبد السلام, منبع اصول الحكمه, العزيف, شمس المعارف. Each one on this page links to its own page with every episode that mentions it.
How long is "من المنصورة… مدرّس تاريخ يفتح كتاب منبع الحكمة المحظور لأول مرة | حبيب"?
The episode runs 27 min; the transcript is about 3,689 words in 21 timestamped sections.
More from في الضلمة - In the dark
About this transcript: the episode's spoken words as captioned on YouTube, split into timestamped sections. Reclip.Me locates every person, work and idea in the text, keeps the time it is first named, and quotes the words around it verbatim. Last updated January 7, 2026.