Transcript

شاب فتح كتاب شمس المعارف في الدقهلية | تجديد صفقة قديمة

From في الضلمة - In the dark · Episode page · Watch on YouTube

· 19 min · 2,508 words · 14 timestamped sections

This is the full, timestamped transcript of "شاب فتح كتاب شمس المعارف في الدقهلية | تجديد صفقة قديمة", an episode of في الضلمة - In the dark published October 20, 2025 (19 min, about 2,508 words). It mentions 5 people, works and ideas, including أيمن, شمس المعارف, محمود, الشيخ, الدقهلية.

Who and what is mentioned in this episode?

People

Books & papers

Places & events

Full transcript with timestamps

ايمن شاب من الدقهليه فضوله كان زياده حبتين وعمه الله يرحمه كان راجل مثقف وبيحب يقرا كتير جدا المهم في ليله من ليالي الخميس ايمن قرر يروح لبيت عمه الله يرحمه علشان يزور مراه عمه وابن عمه بقى له كتير ما سالش عليهم وفي الليله دي ايمن لما قعد معاهم قرر هو ومحمود ابن عمه يخشوا لاوضه عمه الله يرحمه اللي مقفوله بقىها كتير وفيها كل المقتنيات بتاعته والكتب بتاعته اللي ما حدش بيجي جنبها كانوا عاوزين يفتكروا الذكريات القديمه ويتفرجوا على الصور وفي وسط ما هم بيقلبوا في المقتنيات بتاعه عمه الله يرحمه فايمن عينه وقعت على كتاب في كرتونه من ضمن الكراتين اللي موجوده مليانه كتب الكتاب لفت نظره كتاب قديم صفحاته صفراء فايمن جه يمسك الكتاب لقى محمود ابن عمه بيقول له لا كل الا الحاجات دي سيبك من الكلام ده علشان في هري قديم بيكلمه وهو بيسخر وبيضحكوا مع بعض وبعدين محمود سابه وطلع يجيب شويه شاي يشربوه في اللحظه دي في حاجه قالت لايمن خبي الكتاب وخده معاك ايمن فضو كان رهيب كان حابب ان هو يقرا في الكتاب ده لانه سمع كتير كتير وكتير جدا كمان وياما عرف

عن بلاوي بتحصل من كتاب شمس المعارف والسحر والجن والكلام ده كله فايمن ما كانش ناوي يعمل حاجه ولكن مجرد فضول وبالفعل مره واحده ايمن راح حط الكتاب تحت التيشيرت وطلع قعد معاهم بره ولا كان حصل حاجه وبعد ما خلصوا قعدتهم خد بعضه وروح الساعه جت 12 الا شويه بالليل بعد ما البيت عند ايمن كله نام في هدوء شديد حتى الشارع ما فيش فيه اي صوت وايمن قرر يفتح الكتاب ويقرا فيه وهو قاعد على سريره ايمن حس ان الورق بتاع الكتاب ناشف بس ناعم في نفس الوقت مليان كلام بخط رفيع وشاف كلام كمان كان مكتوب في وسط الصفحات مكتوب بخط ايد كانه خط عامه الله يرحمه في الهامش في رموز وفي دواير وفي حاجات ما كانش فاهمها ولا عارف هي بتدل على ايه وشاف كلمات مهزوزه كان حد بيكتبها وايده بردانه ايمن ابتدى قرايه في الكتاب وهو مش فاهم معظم اللي بيقراه فضوله كان بيزقه ان هو يقرا في الكتاب حتى من غير اي داعي هو مش عاوز يعمل حاجه حرفيا وبيقلب في الصفحات وهو بيقرا اسامي ومصطلحات ورموز لحد اما وصل لصفحه ما كانتش مترقمه وكانها ملزوقه جوه الكتاب. ورقه خارجيه. الصفحه دي كان فيها

سطرين من فوق مكتوبين بخط غامق وبقعه بهته قديمه لونها بني حوالين الحروف. ايمن وقتها لما بدا يقرا في الصفحه دي بدا يحس ان الهواء اللي في الاوضه بيتقل عليه ومش عارف يتنفس. نفسه بقى قصير وبدا يسمع طنين في ودنه وما بقاش مرتاح. فبسرعه راح قافل الكتاب وبدا يقول لنفسه انا مهبط ما فيش حاجه ما فيش حاجه وبعدها حط الكتاب عنده في الدولاب وقفل عليه علشان ما يسيبوش على المكتب كده بره وحد عنده في البيت يلمحه ويقول له جبته منين وازاي والكلام ده كله وفي ثاني يوم ايمن كان رايح السمبلاوين يقابل واحد صاحبه فوهو ماشي ما بين المحلات والدنيا هاديه لمح راجل عجوز واقف قصاد محل من المحلات لات دي ولابس لبس غريب قديم وشعره مبيض وفي طرحه ملفوفه حوالين رقبته الراجل ما بيتحركش ولكن ايمن لاحظ ان هو بصص له ومركز معاه قوي فما حطش في دماغه ولما راح ولف علشان يخش من الشارع اللي بعده يلمح الراجل لسه واقف في مكانه ولكن بيبص لايمن برده مع انه جه من اتجاه ثاني ايمن كان مستغرب ولكن قال لنفسه انا هلف ابص عليه ثاني لقيته لسه بيبص لي يبقى كده الراجل

ده يعرفني او بيشبه ما لقيتوش او لقيته بيبص في حته ثانيه يبقى خلاص وبالفعل رجع علشان يبص عليه ما لقاش الراجل اصلا فبيقول لنفسه ما فيش حاجه يا عم ايمن المهم قابل صاحبه وقض وقت لطيف وجاه المغرب وراحوا علشان يصلوا سوا ايمن دخل الجامع مع صاحبه وفي اول ركعه ايمن بدا يحس بخوف مالهوش اي داعي ولا مبرر وبيقول ان في الركعه الثانيه وهو بيرفع راسه وسط المصليين وهم ساجدين يلاقي نفس الراجل العجوز واقف عند باب الجامع ايمن اتلخبط وكمل صلاته وهو بيقول لنفسه ما تبصش ثاني وخلص الصلاه بسرعه وطلع جري على الباب بره علشان يشوف الراجل ده مين وعاوز ايه ما يلاقيش حد ايمن كان حاسس ان الراجل ده بيراقبه في حاجه بتتبع خطوات واته وماشي وراه المهم روح والدنيا تمام وايمن بدا يحس ان الايام كلها شبه بعضها ده غير ان هو بدا يشم نفس الريحه اللي شمها في الاوضه بتاعه عمه الله يرحمه لما كان فيها من كام يوم هو ومحمود ومن هنا تبدا الحاجات الغريبه تحصل مع ايمن وهو نايم بالليل يسمع صوت طقطقه غريبه جايه من الدولاب وفي نفس الليله يصحى على همسات

غريبه جايه له من عند ودانه وكان حد بينادي عليه بصوت هادي ومرعب ايمن بيقوم من النوم مفزوع ينور النور ما فيش حد في الاوضه الشباك مقفول والبيت كله عنده نايم الوقت بيبقى الفجر وتتوالى الكوابيس ايمن ما بيعرفش ينام وكل اما يروح مشوار او يركب عربيه يلمح نفسه الراجل العجوز واقف بعيد بيبص ايمن ما كانش عارف يكرر الراجل ده بجد ولا ده في دماغي بس وانا بيتهي لي خصوصا ان هو لما بيمشي وراه او يحاول يجيب اخره ويعرف هو موجود حقيقي ولا لا ما بيلاقيهوش ويلاقيه اختفى ايمن كان شاكك او شبه متاكد ان الحاجات اللي بتحصل معاه دي بسبب ان هو بدا يقرا في كتاب شمس المعارف فقرر يروح ثاني زياره لبيت عمه ويخشاني الاوضه هو ومحمود ولكن من غير ما يقول له حاجه علشان يدور على اي حاجه ترد على الاسئله بتاعته دي ولك ان تتخيل ان ايمن بيحلف انه لما راح ثاني لاوضه عمه وبدا يقلب في الصور هو ومحمود يشوف صوره لعمه وهو واقف مع نفس الراجل العجوز اللي هو بيشوفه بنفس اللبس الصوره كانت قديمه قديمه جدا وباين عليها ان هي متصوره من قبل ما ايمن يتولد اصلا

وكان في برده ورقه ملزوقه كده في ظهر الصوره ومكتوب عليها لا تترك الصفحه بس ايمن سال محمود هي الصوره دي بتاعه مين اللي واقف مع عم الله يرحمه محمود قال له مارفش ولكن بابايا كان ليه اصحاب كتير وكان بيحب يروح عند ناس كتير قوي ويعملوا تجمعات كل فين وفين فانا معاررفش كل اصحابه طبعا هنا ايمن ما كانش ينفع يحكي لمحمود ان هو سرق الكتاب من غير ما يعرفه عرفه شكله هيبقى عامل ايه خصوصا ان هو صاحبه جدا وبرده خصوصا ان هو قال له سيب الكتاب ده تحديدا وكان محمود بيحذره منه فايمن قرر ما يتكلمش من هنا بقى الراجل العجوز اللي كان بيشوفه ايمن بعيد عنه حبتين بدا يشوفه على مسافات اقرب بيبص له وهو مبرق له وكانه مركز معاه جدا هنا ايمن قرر يقرا اكتر في كتاب شمس المعارف بدا يقلب في الصفح بدون اي هدف ويقرا فيها بطريقه عشوائيه وبرده كله بيبقى بالليل بعد ما كله ينام ويتفاجئ ايمن وهو بيقلب بصفحات الكتاب ان في صفحه مكتوبه عليها جمله لا تقص الصفحه ولا تترك الحافه انهي صفحه او انهي حافه ما يعرفش وبرده يكتشف صفحه من صفحات الكتاب كانت مقصوصه

الى حد ما ولكن كان اللي بيقصها تراجع وهو بيقصها المهم يعني ايمن ترجم ان النسخه اللي معاه دي من الكتاب مش نسخه مطبوعه عاديه دي نسخه كانها موثقه من شخص معين وغالبا الشخص ده عمه ايمن بدا يشك ان عمه كان ليه في الكلام ده وان هو كان بيعمل حاجه بالكتاب ده او ان هو كان بيتعامل مع شخص او كيان ما واول ما الافكار دي بدات تيجي في دماغ ايمن ويحاول يقتنع بيها بدا هنا يعيش في رعب حقيقي بدا يسمع اصوات غريبه بالليل قبل ما يجي ينام بدا يسمع اسمه بيتردد في الصاله وكل البيت عنده نايم بدا يسمع حد بيخبط على باب اوضته بالليل ولما يقوم مفزوع من النوم يفتح ما يلاقيش حد وفي يوم من الايام الكهربا قطعت في البيت كله عند ايمن وهو كان قاعد في اوضته وكان خلاص قرب ينام ومره واحده ايمن يبدا يحس ان الباب بتاع اوضته بيتفتح وان في حد داخل عليه ايمن بيقول مين ما حدش بيرد وقام بسرعه علشان يشوف مين بيفتح الباب ما هو مش شايف وفي حاجه تمسكه من كتفه ايمن صرخ بكل قوته واترمى على الارض والده ووالدته بيجروا عليه من صراخه ويقولوا له في ايه مالك

فيحلف لهم ان في حاجه مسكته من كتفه في شخص مسكه من كتفه ولكن كانوا بيقولوا له شخص مين اهد بس اهد وفضلت والدته حضناه وهي بتسمي عليه باستمرار وفضلوا قاعدين معاه لحد ما النور جاه النور رجع ولكن قلب ايمن لسه مرجعش وايمن من اللحظه دي بدا يتاكد ان هو عمل حاجه غلط وان هو قرا في الكتاب ده وما كانش ينفع ان هو يقرا فيه ايمن قرر يوقف الرعب اللي بيحصل معاه ده فحكى لواحد صاحبه من القريبين جدا فاقترح عليه ان هو يروح لشيخ معين موجود عندهم في المنطقه الشيخ ده معروف عنه ان هو ليه في السكه دي الى حد ما ولكن ما بياذيش حد وبالفعل ايمن خد الكتاب وراح مع صاحبه للشيخ ده اول ما قعد معاه وبدا يحكي له على اللي حصل الشيخ قال له وريني الكتاب وبيمسكه منه بمجرد ما مسك الكتاب رجعه له ثاني وقال له انت جبت الكتاب ده منين؟ فحكى له وقال له ان هو ورثه من عمه ما قالوش سرقته من عمي الشيخ قال له ان الكتاب ده مربوط بحد قبلك مش مجرد نسخه عاديه الراجل قال له سيب الكتاب ده انا عاوزه والحاجات اللي بتحصل معاك دي مش هتحصل تاني خلاص ايمن هنا بدا يراجع نفسه

اسيب له الكتاب ليه؟ ايمن بدا يشك ان ده مش شيخ اصلا وان هو دجال وانه محتاج الكتاب ده فايمن قال له لا انا مش هديك الكتاب معلش انا هبقى اجيلك وقت تاني وخد الكتاب وطلع من عنده وهنا ايمن من كتر الخوف قرر يتخلص من الكتاب ولكن عن طريق ان هو يحرقه وبالفعل راح لسطح بيتهم وجاب جردل وقطع الكتاب وحرقه ولع فيه بالكامل وبدا يشم ريحه بخور شبه اللي شمها في اوضه عمه وخد باله ان النار شكلها مش طبيعي والورق ولعدخانه اللي كانت طالعه كانت سودا قوي يعني مش دخانه تطلع بالورق مش بالطريقه دي ايمن كان مرعوب حتى والكتاب بيتحرق قدام عينيه الشكل ما كانش طبيعي وبيقول لنفسه خلاص خلاص كل شيء هينتهي ايمن كان فاكر ان خلاص كده الموضوع خلص وكل اللي هو بيشوفه وبيحلم بيه ده مش هيحصل ثاني ولكن ما يعرفش ان اللي هو عمله ده ما حلش اي حاجه بدا يحلم بالراجل العجوز كل ليله لمده شهر متواصل وفي كل ليله او كل كابوس يجي له من العجوز ده يقوم مفزوع وهو جسمه كله بينزل ميه بيقوم صدره ثقيل مش قادر يتنفذ بسهوله كانه ميت بالح حيا كل شيء بيحصل حوالين

ايمن خلاه شخص باهت تماما ما بيتكلمش كتير ما بيخرجش كتير قعد في اوضته بالساعات حتى اهله استغربوا وبيقولوا له انت قافل على نفسك كتير ليه ما بتخرجش ليه مع اصحابك ما بتروحش كليتك ليه خصوصا ان هو في هندسه وخلاص في اخر سنتين ايمن بيقول ان هو في كل مره يحلم بيها قبل الكابوس ده يحس ان هو محتاج محتاج ينطق ايه ولكن لسانه ثقيل مش قادر يتكلم يحاول يحرك ايده او يحرك صباعه كل حاجه في جسمه مربوطه ولكنه صاحي مش نايم ويا ريت الموضوع كان مجرد شويه كوابيس واحلام فظيعه ولكن ايمن بالليل لو كان لوحده في البيت بيلمع خيال راجل عجوز بيبقى موجود في الطرقه وبيختفي بيرجع ثاني يبص بسرعه بيبقى محتاج لحظه بس ياكد لنفسه الخيال ده حقيقي ولا انا بيتهيا لي ايمن ما بقاش يعرف ينام ينام ساعتين ويصحى مفزوع حياته كلها اتشقلبت ما بيروحش الجامعه ما بيحضرش اي كورسات حتى مع اصحابه الدنيا اتشقلبت تماما معاه وكان حرق الكتاب فتح عليه ابواب جديده مش عارف يقفلها وللاسف من كتر الحاجات اللي بتحصل معاه وعدم انتظامه في الجامعه ايمن من ثقه

السنه دي ويا ريت الموضوع بقى انتهى هنا ايمن بيقول ان بعد شهرين البيت بتاع عمه ولع اتحرق خصوصا الاوضه اللي كان فيها المقتنعات بتاعته اي نعم اهله طلعوا من البيت سالمين من غير ما حاجه تاذيهم ولحقوا نفسهم لان الولعه كانت حاصله وهم صاحيين الا ان ايمن بدا يشك بدا يشك في عمه بدا يشك عمه كان ليه في جو السحر والكلام ده ايمن بدا يسال نفسه وهو حاسس بالذنب الى حد ما هل حرقه للكتاب ده كان السبب في الحريقه اللي حصلت في بيت عمه ولكن حاجه جواه بتقول لا يا عم ده قضاء وقدر اكيد يعني اللي انت عملته ده مالوش علاقه ان البيت عنده يتحرق المهم تعدي شهور وسنين تقريبا سبع او ثمان سنين وايمن بدا يتاكلم مع الرعب اللي بيحصل في حياته وكل فين وفين خصوصا ان هو قرب قوي من ربنا والحاجات دي قلت معاه قوي المهم كان بيحب واحده وفضلوا مخطوبين فتره كويسه وج الوقت اللي كانوا هيكتبوا فيه الكتاب ولكن قبل كاتب الكتاب بكام يوم تحصل خناقات من الهواء تبهدل العلاقه بتاعتهم وينفصلوا عن بعض ومن بعد ما انفصلوا بدا يحلم باحلام ثاني تبين له

ان الانفصال بتاعه عن خطيبته او حبيبته ده بسبب الكتاب هو بيقول ان الاحلام او الكوابيس اللي بدات تجي له بعد الفتره دي بتاكد له الكلام ده ولكنه مش فاكر الاحلام كويس عارف انت لما تبقى صاحي من النوم انت عارف ان في حلم معين حصل معاك بس مش قادر تفتكر الاحداث بتاعته بس هو ماكد لك ان حصل شيء معين اهو نفس الكلام وعلى الرغم من ان الموضوع ده حصل تقريبا من تسع 10 سنين مع ايمن الا ان هو لسه متاثر بيه لحد النهارده وايمن بيقول ان هو صارح ابن عمه بعد مده طويله جدا وقال له انا عملت كذا كذا ابن عمه طبعا سامحه وقال له لا انت اكيد مالكش ذنب ده قضاء وقدر لما الشقه اتحرقت يعني ولكن كان واخد على خاطره الى حد ما ان هو صاحبه قوي وما قالهوش ان هو خد الكتاب وقال له انا حذرتك من الكتاب ده بهزار لاني كنت شاكك ان والدي كان بيتعامل مع شخص بيدي له كتب كده زي دي يقرا فيها ايمن لحد النهارده بياكد ان في حاجات غريبه بتحصل معاه كل فين وفين وبيقول انا لو هرجع بالزمن اتمنى اني ما كنتش مسكت الكتاب ده ولا فتحته ولا خليت الفضول يوديني في حته مش حابب اروحها وان الحكايه

مش موضوع قصه رعب ولا شويه سحر معمولين في كتاب الموضوع كان تقريبا عهد ما بين عمي وما بين حد تاني وكان المفروض ان الكتاب ده ما يتحرقش اصلا. ايمن لحد النهارده بيحاول يقرب اكت من ربنا ولكن كل فين وفين تبدا تحصل معاه احداث ثاني ترجعه لنقطه الصفر. راح طبعا لاكتر من شخص واكتر من حد حاول يساعده شيوخ كتير ولكن بيقول ان لسه المعاناه ما خلصتش كلها واخر كلمات قالها لي ايمن انا ندمان يا حبيب ندمان ولو يرجع بيا الزمن ما كنتش فكرت اعمل كده يا ريتني ما فتحت الكتاب ريحه البخور لسه بشمها لحد النهارده ولكن مش عارف فين مصدرها انا جوايا اسئله كتير جدا مالهاش اي اجابات ولحد النهارده مش عارف مين العجوز اللي كان واقف بيبص لي وفضل فتره طويله جدا مراقبني ومراقب تحركاتي على الرغم من ان ايمن دلوقتي عنده حاجه و3 سنه دخل على الاربعينات الا ان هو مش قادر يقفل الصفحه دي من حياته وبس يا سيدي دي كانت حكايه ايمن من الدقهليه وحكايته مع كتاب شمس المعارف اللي كان مع عمو عرفنا رايك في الموضوع وهل مقتنع ان ممكن كتاب تقرا فيه يعمل معاك الحاجات دي خصوصا ان هو كتاب

سحرش متعارف عليه ان هو مش مستحب انك تقرا فيه اصلا عرفنا رايك في الموضوع ولو انت حصل معاك اي قصه او اي موقف حابب ان احنا نعملهم بسلسله رعب المتابعين ابعتوا لي الانستغرام ان شاء الله زي ما قلت لك ووعدتك ان بمجرد وصلنا 2 مليون على اليوتيوب في مفاجاه كبيره جدا بتتجهز تبقى نقله نوعيه يعني وبس كده كان معاكم حبيب ‏P

Questions about this episode

What is mentioned in this في الضلمة - In the dark episode?

5 people, works and ideas are mentioned, including أيمن, شمس المعارف, محمود, الشيخ, الدقهلية. Each one on this page links to its own page with every episode that mentions it.

How long is "شاب فتح كتاب شمس المعارف في الدقهلية | تجديد صفقة قديمة"?

The episode runs 19 min; the transcript is about 2,508 words in 14 timestamped sections.

More from في الضلمة - In the dark

About this transcript: the episode's spoken words as captioned on YouTube, split into timestamped sections. Reclip.Me locates every person, work and idea in the text, keeps the time it is first named, and quotes the words around it verbatim. Last updated January 7, 2026.